Sunday, December 04, 2011

علمته الَـحـب.... فأحب غيري
علمته الأخـلاص.... فأخلص لغيري
علمته الحلم ....فحلم مع غيري
ولكن !!!!!
عندما علمته الجرح
فلم يجرح آحدآ غيري

Sunday, October 30, 2011

حب الزوجة

إزاى تحسس مراتك بحبك

دول 30 طريقة وفى تانى بس كفاية عليك كدة علشان متعملش كل إللى هعملو مع مراتى :)



1-أول ما تروح دور عليها فى الشقة وضمها وقلها إنك بتحبها أوى ( قبل ما تسألها على الأكل).

2-لو هيه شغالة فى مكان حاول تبعتلها بوكيه ورد يوم عيد الحب بحيث يوصلها قدام صحابها كلهم.

3-قولها إنك حبيت ناس كتير قبلها بس الغريبة أول ما شفتها حسيت إنك محبتش حد غيرها فى حياتك لها.

4-غير الأماكن مش شرط يعنى على السرير , ممكن فى أى حته تانى وممكن تكون مفاجأه كمان ( أسانسير, فى المطبخ , وهيه بتحط الأكل على السفره , الصبح قبل ما تخرج كدة يعنى ).

5-إمتدح مظهرها وجمالها قل لها أنها أجمل ما رأت عينك دائما لا تعلم كم يهمها أن تعرف رأيك بها وبجمالها.

6-عندما تتأخر إتصل بها وأخبرها.

7-قل لها (بحبك )على الأقل خمس مرات باليوم ويستحسن بعد مكالمة عادية وبعد قفل الخط أتصل تانى وقلها بحبك وأقفل.

8-متحسسهاش إنها كبرت فى السن ودايما عاملها على أنها طفلة.

9-أظهر رقتك بالأماكن العامة.

10-أحجز غرفة فى فندق يوم أو أثنين من غير ما تعرف وجهز الغرفة بملابس للنوم وخدها خرجها خروجة رومانسية وأتعشو برة وبعدين روحو الفندق مع بعض وقضو يومين لو حسيت إنها تعبانه شوية وعرفت إنها بتطبخ بس غصب عنها 11-عاملها كما كنت تعاملها ببداية العلاقة بكل حب وحنان وأشتياق.

12-إشتر لها هدايا صغيرة كعلبة شوكولاته أو عطر أو ملابس خاصة وممكن شيبسى عادى يعنى :).

13-لو معزومين فى فرح أو خطوبة أو أى مناسبة وفى ناس كتير موجودة وإنتو بعيد عن بعض دايما بص عليها وتابعها ولو بصتلك أبتسملها.

14-إلمسها بيدك أحيانا عندما تتحدث إليها. لمس مش مسك هاه فاهمنى طبعا

15-غير عليها بس متخنقهاش و صاحبها متأمرهاش.

16-أشكر جدا فى الطبيخ بتاعها وقلها إنو معمول بشكل مختلف غير إللى أتعوت عليه بس أجمل بكتيييير.

17-لما تكلمك بصلها وإنته مبتسم ( تخيل حد هيديك هدية نفسك فيها من زمان ).

18-بوسها قبل ما تخرج من البيت لو صاحية وبوسها لو نايمة وقلها إنها هتوحشك أوى.

19-فاجأها بكلمات حب وهيام فى مكان تكون متأكد إنها هتشوفو ( مرايه الحمام مثلا , جنب ريموت التليفزيون , على البوتجاز ) شغل مخك يا أستاذ.

20-دلعها من غير ما تكون عاوز منها حاجة ( هاه فاهمنى طبعا ).

21-أحضنها أربع مرات فى اليوم على الأقل ( الحضن مهم جدا وبيحسسها مدى أشتياقق لها ).

22- لو بتتفرجو مع بعض على التليفزيون حاول دايما تكون قريب منها وبصلها وركز كتير فيها حتى لو مكنتش واخدة بالها. ( فى مرة هتاخد بالها منك وهتحس بحبك )

23-متنساش عيد ميلادها , خطوبتكو جوازكو وديما كون أول حد يقولها كل سنه وهيه طيبة ( الساعة 12 بالظبط ).

24-أدخل معاها المطبخ وحاول تساعدها ومفيش مانع من حركة كدة ولا كدة هاه.

25-لو كنتو مخلفين حاول تخرج معاها وتسيبو العيال فى أى حته المهم تبقو لوحدكو ومتستعجلش فى المرواح البيت مش هيطير يعنى.

26-أتصل بيها دايما وإنته فى الشغل ونوع مرة موبايل مرة تليفون البيت وكل مرة تكلمها فيها غير كلامك يعنى مرة أول ماهيه تقول ألو قولها بحبك تقولك وأنا كمان إيه إنته فين مثلا تقولها بحبك وهكذا لمدة وبعد كدة قلها كنتى وحشانى فقلت أكلمك.

27-لو عيتط مثلا فى يوم أمسح دموعها وعرفها إنك مش قادر تشوفهم بينزلو وإنك ممكن تعمل إى حاجة ليها علشان متعيطش. لو وصلت إنك تبوسها مثلا :)

28-متبقاش أنانى يا حبيبى لما تبقو على السرير وحاول ترضيها قبل ما ترضى نفسك.

29-خد برأيها دايما وأشركها فى مشاكلك حتى لو كانت عبيطة وعرفها إنى إللى قالتهولك ساعدك فى حل المشكلة .

30-أعمل إللى إنته عارف إنو بيبسطها مهما كان صعب أو غريب :)

Saturday, October 08, 2011

بعض الناس


بعض الناس ڪلما اشتريتهم باعوك ... وڪلما تقربت منهم ابعدوك ... وڪلما راعيت احساسهم جرحوك .... وڪلما اعليت من شأنهم احتقروك ..هؤلاء القوم لن يعرفوا قيمتك
وقدر حبك...... الا اذا خسروك

Thursday, October 06, 2011

جالك أوان

جالك أوان ووقفت موقف وجـــود

يا تجود بده يا قلبي يا بده تجــــود

ما حد يقدر يبقي علي كل شـــــــئ

مع إن – عجبي – كل شئ موجود

Friday, June 03, 2011

أتخيلها فهل تتخيلنى

أتخيلها ملكة


أميرة




أتخيلها تأخذنى


تأثرنى






أتخيلها شمس




وقمر




أتخيلها جنه




ونهر




أتخيلها وردة


من وردات الصحر




أتخيلها تهوانى


وأهواها






أتخيلها هنا


بين ضلوعى




أتخيلها خلقت من أجلى


وخلقت من أجلها






أتخيلها تحبنى




وأحبها




أتخيلها مثلى




تعلم ما يغضبنى


وأعلم ما يغضبها




أتخيلها تعلم ما يفرحنى




وأعلم ما يفرحها




أتخيلها فقط حين أنام


وحين أستيقظ


وبين الأثنين




أتخيلنى


أهواها وأنشدها


وليتنى أعرف قصرها لأخطفها






أتخيلها




فهل تتخيلنى

آه


قالك إيه ؟؟



قالك أقل موااااال بينزه صاحبو




عادى بقة


أودى

Friday, May 06, 2011

سؤال وجواب منقول بس حسيتو

يسأل الناس: ماذا ستفعل لها إن وجدتها؟

.

.

.

.

....



أقول لهم:

سأكون رجلا لها لا عليها

سأملك الدنيا بيميني وأهب قلبي لها

سأخرج عن المألوف في كل شيء معها



سأضيف على الحروف حروفا لوصفها

ولن أبالي بأحد و سأعبر عن حبي لها

سأهديها الورود وسأداعب دوما قلبها

بالكلمات والأفعال سأبهر أيضا عقلها



وقت انشغالي سأكون أيضا بجوارها

ارسل لها رسالة حتى تهدئ من روعها

وان طالت المسافات فلن انقض عهدها

حتى أعود من عملي فازداد اشتياقا لها



ثم نذهب سويا لمتجر واشتري هدية لها

فإن كنت مفلسا فالشاطئ سيكون طريقنا

نأكل حبوب الذرة ونقضي هناك ليلنا

لننسى هموم الدنيا ونجدد دوما حبنا



أعلم أن الحياة ليست دائما هكذا

وأنه سيكون هناك خلافا يوما بيننا

حينها كتاب الله سيكون حكما لنا

فهو الذي فيه حقي وايضا فيه حقها



أراكم تقولون أنها أحلام لا أصل لها

أو أنني سأتغير بمجرد وصولي لها

أقول لكم إن الحب لعبة بيني وبينها

لن أقدر على اللعب وحدي ابدا بدونها



ولكني سأبدأ بنفسي وسأبادر من أجلها

وسأقوم بتنفيذ ما فرضه على ربي تجاهها

ولن أطلب منها سوى أن تحبني كما أحبها

فأنا في النهاية رجل ولست نبيا لها

Monday, March 14, 2011

sorry for loving you

love is a fucken lie
so sorry for loving you

Tuesday, January 25, 2011

لا

لا تسترجع الكثير مما قيل لك
كي لا تكتشف مساحة الكذب بأقوالهم
و مساحة الغباء بتصديقك لهم

Friday, June 04, 2010

جواز عتريس من غير (النيش) باطل

جواز عتريس من غير (النيش) باطل

بقلم: د. أحمد غانم- "ما هو النيش"؟ كانت السيدة (أندريا) الأستاذة الجامعية في كلية الهندسة بأحد أكبر جامعات أمريكا تتساءل بلكنتها الإيطالية التي تميز من وُلد وتربي في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.. كنت ابتسم وكأنني أتابع ما تقول ولكن حديثها وضع ذهني على متن مركبة زمان عادت بي إلى عام 1994 وأنا طالب جديد في كلية الطب.. كنت أتذكر صديقي الدكتور عبد الله عباس الذي كان يقود حربا ضد طواحين الهواء لتغيير عادات الزواج الاجتماعية في مصر وهو يتحدث لمجموعة من الطلاب عن ضرورة التغيير الاجتماعي.

كان عبد الله هو أول من ارتبط وتزوج من دفعتنا في السنة الثالثة من كلية الطب وسط دهشة واستهجان مجتمع يؤمن أن سن البلوغ في مصر هو 31 وليس 13..لم يكن عبد الله سياسيا ولا قائدا اجتماعيا ولكنه كان شابا مصريا مبتكرا يؤمن أن الشباب يجب أن يبتكر طرقا غير تقليدية لتيسير الزواج ولا يجب أن ينتظر حتى سن الـ 30 ليتزوج.. وأن الزواج الشرعي وليس العرفي ممكنا إذا غيرت العائلات المصرية عادات الزواج الغير منطقية والتي أصبحت مقدسة كأنها وحي من السماء.

أعادتني السيدة أندريا للحاضر بتكرار سؤالها :"أنت سألتني إذا كان يمكنهم بناء "نيش" من الأسمنت.. ما هو النيش؟" فابتسمت قائلا "النيش هو شئ يستعمل لنضع فيه أشياء لا تستعمل لكن لا يمكننا بدأ الحياة بدونه".. لم تعلق على إجابتي الساخرة متسائلة " هل زرت اليابان من قبل؟".. أجبتها بالنفي قائلا "لا ولكنني متشوق لمعرفة نتائج زيارتك وأبحاثك هناك.. وهناك شخص مصري أعرفه يستحق براءة ابتكار التصميم الهندسي الذي تعملين عليه"!.

كانت السيدة (أندريا) فى طريقها لليابان لدراسة نموذج جديد من البناء طوره شباب ياباني مبتكر فيما عرف بالجيل الثاني من البيوت الصغيرة أو (الميكروهوم).

قابلت السيدة (أندريا) صدفة في المطار عندما وقعت عيني على صورة في الكتالوج الذي تقرأ فيه.. صورة كنت أظن أنها صورة خيالية لا يمكن تطبيقها في يوم من الأيام.. صورة لمنزل صغير تم بناء أثاثه من الأسمنت.. فمن الداخل يتم بناء طاولة الطعام وكراسيها و"الدولايب" وحتى سرير النوم الكبير من الاسمنت أثناء بناء الشقة.. وعند تأجير الشقة لا يحتاج العريس والعروسة إلا لأشياء قليلة جدا لبدء الحياة الزوجية.

كانت هذه الفكرة هي ابتكار شباب ياباني للتغلب على صعوبة بدء الحياة الطبيعية التي تجمع شاب وفتاة تحت سقف واحد.. فطوكيو مدينة مزدحمة والشقق فيها غالية والأثاث غال جدا فابتكروا شقق الإيجار التي لا تحتاج إلا إلى القليل من الأثاث.. وكانت هذه الفكرة هي فكرة صديقي الدكتور عبد الله من أكثر من 15 عاما قبل أن يكون هناك انترنت أو فضائيات حتى لا يتهمه أحدا بسرقة أفكار اليابانيين التي سبقهم لها.

الفرق الوحيد أن عبد الله صديقي طرح فكرة الأثاث الأسمنتي في مجتمع لا يؤمن بالتغيير ولا يريد أن يناقش حلولا جديدة وعملية لمشاكل تمزق كيانه الاجتماعي.. بينما تلقت الجامعات اليابانية نفس الأفكار بالترحاب وتم وضعها محل تجربة وتم تمويل الشاب صاحب الفكرة لتنفيذها.. وها هي الدكتورة (أندريا) الأستاذة المسنة التي قضت حياتها تدرس هندسة التصميم الداخلي في واحدة من أكبر جامعات العالم تسافر إلى أقصى الشرق لتتعلم من شباب ياباني لترى إذا كانت التجربة يمكن أن تفيد مدن أمريكية مزدحمة مثل نيويورك.

"نعمل سرير اسمنت عشان لما العريس يموت يدفنوه فيه..يبقى سرير وتربة 2 في 1"...كان هذا واحدا من مئات التعليقات الساخرة التي كانت كل يوم "تكسر مجاديف" عبد الله عباس الشاب المصري المبتكر.. ولو كان أحدا اهتم بأفكاره لكانت السيدة (أندريا) الآن في طريقها للقاهرة للتعلم من شباب مصر وليس من اليابان.. شباب مصر الذي يعيش في مجتمع "محافظ" يعتقد أن أفكاره الإبتكارية هي ترف فكري وأن كل شاب يجب أن يـ"دوس" على أحلامه وعواطفه وعقله ويسافر للخليج لـ"كون نفسه".

لا أدري من أرسى قاعدة أن الشاب يجب أن "يكون نفسه" قبل الزواج.. ولكي "يكون الشاب نفسه" يجب أن ينهي دراسته الجامعية ثم ينهي خدمته العسكرية ثم يحاول أن يسافر "بره" لسنوات وسنوات حتى يمكن أن يعود "جوه" ويكون قد "كون نفسه" وأصبح قادرا على شراء "النيش".

درستُ فسيولوجيا الإنسان فلم أجد زرا خفيا في جسد الشاب يمكن أن يضغطه حتى يضع غرائزه ومتطلباته الفسيولوجية "خارج نطاق الخدمة" لسنوات وسنوات حتى "يكون نفسه".

ليس هناك "كبسولة" سحرية يتناولها الشاب لتتوقف عواطفه عن الحب وعن مشاعر الحب التي غرزها الله في فطرة الشاب السوي والفتاة السوية وأحل له أن يحب زوجته وأن تحب الزوجة رجلها.. وقمة توهج هذا الحب يكون في مرحلة العشرينات.. المرحلة التي قام المجتمع بتحريم الارتباط فيها بإعلاء بدع "القائمة" و"النيش" على فطرة الله السوية وعلى وصايا الرسول القاطعة أنه "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه..فزوجوه" ولم يقل فارفضوه وأرسلوه للسعودية "ليكون نفسه".

ولأن الطبيعة تأخذ مجراها.. فقد انتشر الزواج العرفي والعلاقات المحرمة والشاذة .. وأصاب الشباب والشابات "كلاكيع" وعقد نفسية نتيجة السير في عكس اتجاه الفطرة السوية.

ليس هناك مشكلة زواج في مصر.. ولكن هناك مشكلة عقول لا تريد أن تتغير.. ومجتمع يؤمن بالشكليات أكثر من إيمانه بالقرآن والإنجيل.. ويحمل الشباب أكثر مما يطيق فيدفعه دفعا للمخدرات أو التطرف أو الهرب إلى بلاد أخرى يمكن أن يعيش فيها إنسانا سويا.

أمريكا.. الدولة الغنية.. لا يكلف الزواج فيها أكثر من عدة مئات من الدولارات.. فمعظم الشباب يتزوج رسميا مجانا في مبنى المدينة على يد موظف التوثيق.. والفرح يتم في كنيسة أو مسجد أو حديقة عامة مجانية ويحضره الأهل والأصدقاء ولا يكلف إلا عددا من أطباق الحلوى تقدم للضيوف.. والعروس تقوم بتنسيق شعرها وزينتها بنفسها أو بمساعدة صديقة ولا تذهب لـ"كوافير العرائس".. والفرقة الموسيقية والمغني المشهور عبارة عن "سي دي" فيه أغان يحبها العريس والعروسة.

نعم هناك في أمريكا من ينفق آلافا على الزواج ولكن هؤلاء هم القلة القليلة والأغلبية الساحقة يبدءون حياتهم بشقة مؤجرة من غرفة واحدة وربما لا يصدق البعض أن الكثير من العرائس والعرسان في أمريكا لا يخجلون من أن يكون أثاث عش الزوجية أثاثا مستعملا يأخذوه من الشارع عندما تتركه أسرة بعد استعماله!.

وهكذا يبدأ العروسان حياتهما ويكافحان ويبدءان في شراء ما يحتاجون شيئا فشيئا.. دون ضغوط اجتماعية شيطانية.

لكن الشباب في مصر يقع تحت وطأة ضغوط نفسية لا تحتمل من مجتمع يريده أن يكون أميرا من أمراء البترول حتى ترضى عنه عائلة فتاة أحلامه.. يقضى الشاب سنوات لن تعوض من أجمل سنوات عشرينيات وثلاثينيات عمره يجمع أموالا ويستدين ليشترى أشياءً لن تستعمل مثل "أطقم" صيني و "رفايع" و"نيش".

اعرف صديقا فشل في الزواج من فتاة يحبها وتحبه لأن أم الفتاة أصرت على نوع "نيش" معين غال الثمن اعترض عليه صديقي وتطور الخلاف لـ"فسخ" خطوبته.. فمن أجل شئ لن يستعمل يحرم مجتمع ظالم شاب من أن يعيش في "الحلال" مع فتاة أحلامه.

كنت أشاهد برنامجا من برامج الفضائيات الدينية وكان الشيخ يجيب على سؤال أم فتاة يريد خطيب ابنتها أن يستدين بالربا حتى يشترى الأثاث ليعجل بالزواج فرد عليها الشيخ أن العريس يجب أن ينتظر ويعمل ويكد حتى لا يضطر للاقتراض الربوي.. ولا أدرى لماذا لم يقل الشيخ للمرأة أن "الأثاث" ليس ركنا شرعيا في الزواج وأنه لا يجب تأخير الزواج إذا كان الشاب يستطيع الإنفاق اليومي على بيته.. وأنهم يمكنهم بدء حياتهم الآن بأثاث بسيط أو مؤقت حتى يحصن الشاب والفتاه ولا ينتظرا لشهور ربما تمتد لأعوام حتى يجمع العريس ثمن الأثاث.. لا أدري أين أتى الشيخ بنص يقول أن الزواج بدون "النيش" باطل!.

الشاب الصعيدي الذي وقف في أكبر ميدان ليقطع عضوه الذكري والشباب الذي ينتحر لأنه لا يستطيع أن يمارس الحياة الطبيعية مثل أي شاب طبيعي في العالم هم شواهد عملية أن المجتمع يحتاج لتغيير أعمق من مجرد تغيير سياسي.

التغيير السياسي لا يكفي ويجب أن يصاحبه تغيير اجتماعي شامل...لن نتقدم خطوة واحدة للأمام لو ظل شعارنا في الحياة "هذا ما وجدنا عليه آباءنا".. العادات والتقاليد البالية ليست دينا ولا آيات قرآنية..أنها طريقة حياة أثبتت فشلها وآن لهذا الجيل أن يحدد طريقة حياته بما يناسب عصره ومعتقداته كما حدد الجيل الجديد في اليابان ذات التقاليد العريقة طريقة حياته الجديدة.

أول خطوة في طريق العلاج أن يوقن المريض أنه يحتاج لطبيب ودواء.. وهناك أمراض كثيرة تنخر في جسد مجتمعنا.. ولكن المجتمع مازال مصرا أن يدفن رأسه في رمال عادات وتقاليد بالية متخلفة.. يعيش المجتمع وكأنه ليس هناك مشكلة أو أزمة زواج في مصر لها أثار مدمرة على نفسية الشباب.

مصر كلها تحولت لـ"نيش" كبير.. حيث ترقد فيه الأشياء لسنوات وسنوات ولا تستعمل.. أشياء للعرض فقط نباهي بها الضيوف ومحرم على أهل البيت استعمالها.. "نيش" مصر فيه عقول وعواطف وأحلام وابتكارات.. وأعضاء ذكرية.

منقول
وعادى بقة
أودى

Sunday, November 22, 2009

this is me

I admit i am too kind to pepole and i have to change
think about your self a littel bit
.
.
.
.
One day later ..... i can't

Sunday, November 15, 2009

بجد تعبت

بجد تعبت

أدمنت أحزاني فصرت أخاف أن لا أحزناوطعنت ألافا من المرات حتى صار يوجعني ، بأن لا أطعنا ولُعِنْتُ في كل اللغات..وصار يقلقني بأن لا ألعنا ...ولقد شنقت على جدار قصائدي ووصيتي كانت ..بأن لا أدفنا.وتشابهت كل البلاد..فلا أرى نفسي هناك ولا أرى نفسي هنا ..وتشابهت كل النساء فجسم مريم في الظلام .. كما مني ..ما كان شعري لعبة عبثية أو نزهة قمرية إني أقول الشعر - سيدتي -لأعرف من أنا ....

Wednesday, April 15, 2009

منقول

مقالة أعجبتنى وداعبت أحلامى على Face Book
واشنطن - عماد سيد - مرت عدة ايام وانا في الولايات المتحدة الامريكية وتحديدا في العاصمة واشنطن .. افتقدت أهلي وزوجتي واصدقائي وعملي .. لكنني وللمرة الثانية في حياتي اشعر بأني انسان .. له الحق في الاحترام والشعور بالأمان والمعاملة الحسنة.كانت المرة الاولى حين كنت في تركيا حين غادرت العالم العربي لأول مرة، وخلال المرتين شعرت باحترام الجميع للآخر .. لا أحد ينظر الى لونك .. إلى ما ترتدي .. الى طريقتك في السير الى آخر تلك الاشياء التى اعتدنا في عالمنا العربي ان نلتفت اليها.كلما سرت في شوارع القاهرة أو أي من مدن مصر المحروسة أشعر بأن الناس تراقب بعضها بعضا وتعلق على أي شيء في الآخرين حتى ولو كان تافها .. ولا أعرف بأي ذريعة نعطي لأنفسنا هذا الحق في اختراق مساحة خصوصية الآخرين ولو بالنظر .. لماذا نتطفل على الآخرين ؟ لماذا نتحرش بكل ما هو انثوي ؟ لماذا لا ندع الناس و شأنهم و نهتم نحن بشئوننا و سلوكياتنا و التي هي بالطبع في حاجة الى تعديلات هائلة.الجميع بتعامل بهدوء واحترام .. لم أسمع أصواتا تتعالى بالشتائم القذرة التي اعتدت سماعها يوميا .. اذا دخلت المصعد في اي مكان ترى من فيه يرحبون بك وهم لا يعرفونك .. تجد من امامك يظل ممسكا بباب المحل او المبنى حتى تمر انت وهكذا عليك ان تفعل مع من خلفك .. لا يوجد تدافع في مترو الانفاق .. اذا كانت المحطة مزدحمة فيمكنك الانتظار لتستقل القطار التالي لا ان تدفع من امامك ليسقط على وجهه او على القضبان او أن تتصارع مع الباب لتفتحه عنوة بعد إغلاقه وكأنك هرقل لتلحق بهذا القطار تحديدا والا ستتأخر عن موعدك وهو الأمر الخطير الذي سيعطل الكرة الارضية عن الدوران !!الشرطة تعامل الناس باحترام .. لا يوجد من يظهر لك من تحت الارض ليسألك عن اوراقك .. اذا تواجدت في مكان غير آمن مثل اماكن البناء او الحفر او مكان يحظر دخوله على العامة تجد شرطيا بتجه اليك بكل هدوء ويقول لك : سيدي .. هذا المكان غير آمن او يمنع التواجد داخله.. من فضلك توجه الى المكان الآخر ويشير الى المكان المقصود .اذا اشتريت شيئا يعاد لك ما تبقى من مال ولو كان اصغر واتفه من تلتفت اليه .. لا يوجد شيء اسمه "يبقى لك" او "ما فيش فكة" او "انزل من العربية فك من البنزينة" او "ابقى فك قبل ما تركب يا بيه" او "الشاي بتاعنا" وليس عيبا ان تسأل عما تبقى لك من مال فهو حقك وليس لأحد ان يأخذه منك بسيف الحياء ولا ان تتركه تأكيدا منك على انك اغنى راكب في ... الميكروباص !!طفت وحيدا في شوارع تلك العاصمة التي لا تتبع اي ولاية وتسمى شوارعها باسماء الولايات وقد صممها شخص فرنسي على هيئة مربع ضخم .. طفت وانا اكاد ابكي .. كيف تدهورت بلادي الى هذا الحد ؟ ما الذي حدا بأهل بلادي ومن يديرون شئونها الى التردي بنا الى هذه الدرجة ؟ ألا نستحق ان نشعر نحن ايضا بكرامتنا ؟ الا نستحق ان نشعر بالأمان ونحن نمر بجوار ضابط الشرطة او عسكري المرور دون ان نتوقع ان يسألنا : جاي منين ؟ رايح فين ؟ بطاقتك يا فندي ؟ طلع اللى في جيبك .. قلب نفسك.وبلغ غيظي وشعوري بالحنق المدى وانا اقف الى جوار مبنى البنتاجون وبل والمباحث الفيدرالية الامريكية والبيت الأبيض ومبنى الكابيتول و التقط الصور التذكارية لتلك المباني التى لم أرها الا في الافلام .. و وقف غيري العشرات يفعلون المثل دون ادني شعور بالقلق سواء منا او من جانب القائمين على حراسة هذه الاماكن، وانت الذي لا تستطيع ان ترفع كاميرا في أي مكان بمصر لتلتقط صورة ولو لمحل تافه في شارع جانبي بميدان التحرير دون ان يظهر احد افراد الامن السريين او من يرتدون الملابس الرسمية من تحت الارض ليسألك من انت وماذا تصور ولماذا تصور واين تصريح التصوير وكان هذه الاماكن أخطر من البنتاجون او غيره !!الأطفال هنا أطفال بحق .. أبرياء وادعون .. تحب ان تراهم وهم يلعبون ويمرحون .. ليست لديهم تلك النزعات التدميرية والقتالية التي تملأ نفوس تلك الشياطين الصغيرة في بلادنا والتي لم تترك شيئا الا وامتدت اليه أيديهم العابثة بالتدمير والإهلاك .. أذكر في مرة -والله تعالى على ما أقول شهيد- اني كنت اركب اوتوبيس نقل عام .. هل تعرفون ماذا كانت متعة ومرح اطفالنا ؟ ان يضربوا نوافذ الاوتوبيس بالــ "بمب" وهم يتضاحكون ويفرحون بشدة كلما رأوا نظرات الفزع في أعين الناس.كل ما رأبت وشعرت به هو سلوكيات شعب .. مجرد سلوكيات لا تحدد او تقرر أغلبها أية قوانين .. ثقافة نمت وتطورت يوما بعد يوم لتضاف الى تقدم علمي هائل وليس مجرد تفاخر اجوف بحضارة علمت العالم يوما ما دون ان يقدم الاحفاد اي جديد او اضافة لعبقرية اجدادهم .ترى .. هل يمتد بي العمر لأرى تغير عادات وسلوكيات وطبائع الشعب المصري .. ام أقضي نحبي و أنا يحدوني الأمل في ذلك؟

Monday, March 02, 2009

الصراحة

تفتكرو لو كل واحد أتكلم بصراحة مع الناس

وقال إللى قدر يوصلو من تحليل شخصيتوا وأفعالوا تجاه الناس وتجاه نفسو


الناس ممكن تقول علية إيه ؟؟؟

فى حد منهم ممكن يفهم

ولو فهم هيفهم إيه ؟؟


الصراحة المطلقة

غلط ولا صح

Monday, January 12, 2009

الأستسلام

الأستسلام
أقصر الطرق لراحة البال

Wednesday, October 15, 2008

مش عارف لية

مش عارف لية فى قلبى حزن
مع إنى المفروض أكون فى قمة السعادة
شغل وأشتغلت
حب وبتحب
راحة فى الشغل وأظن مفيش أكتر من كدة راحة
بتصحى من النوم براحتك
بتشتغل تقريبا ساعتين فى اليوم
قاعد معظم الوقت فى فنادق 5 نجوم
فى شارم فى أسكندرية فى الغردقة فى العين السخنة فى مرسى علم
طيب عاوز إيه قولى ؟؟
إيه يفرحك ويشيل الحزن من قلبك ؟؟
عاوز أعيط كتير بس
تعيط
ههههههههه
للأسف إنته مش بتعرف تعيط
.
.
.
.
وتستمر المهزلة
عادى بقة
أودى

Wednesday, May 14, 2008

تحكمات بعيد عنكو

أودى مشغووووووووووول لسة

يمكن أكون مشغول عن متابعة مدوناتكو ومدونتى انا كمان

بس صدقونى فاكركو

ومشتاق ليكو ولحكايتكو

وعاوز أعرف أخباركو

وحشتونى جدا

وآسف

الشغل ليه تحكمات بقة


عادى بقة
بكرة أفضى




أودى

Thursday, December 13, 2007

آسف ولكن

مش عارف لية حاسس إنى شايل جبل على كتافى
ومع إنى قادر أشيلو إلا إنى ظهرى محنى
--------------------------
أسئلة كتير محتاجة أجابة
بس الأجابات أكتر وللأسف محتاجة سؤال
---------------------------
الأكتئاب هوة مزيج من الوحدة والنوم
لا تعليق
------------------------------
حياة المرء بالكامل تحتاج إلى تنظيم وترتيب
ولكن كيف تنظم حياة من لا تعرفة
--------------------------------
الحزن بداخلنا فقط
وليس فى العالم حولنا
---------------------------------
الوطن ليس تلك الأرض فقط
الوطن هو من هم حولك
------------------------------------
عادى بقة
أودى

Friday, November 30, 2007

TATU
"30 Minutes"
.
.
.
.

Out of sight
Out of mind
Out of time
To decide
Do we run?
Should I hide?
For the rest
Of my life
Can we fly?
Do I stay?
We could lose
We could fail
In the moment It takes
To make plansOr mistakes
30 minutes, a blink of an eye
30 minutes, to alter our lives
30 minutes, to make up my mind
30 minutes, to finally decide
30 minutes, to whisper your name
30 minutes, to shoulder the blame
30 minutes, of bliss, thirty lies
30 minutes, to finally decide
Carousels
In the sky
That we shape
With our eyes
Under shade
Silhouettes
Casting shade
Crying rain
Can we fly?
Do I stay?
We could lose
We could fail
Either way
Options change
Chances fail
Trains derail
30 minutes, a blink of an eye
30 minutes, to alter our lives
30 minutes, to make up my mind
30 minutes, to finally decide
30 minutes, to whisper your name
30 minutes, to shoulder the blame
30 minutes, of bliss, thirty lies
30 minutes, to finally decide
To decide
To decide, to decide, to decide
To decide
To decide, to decide, to decide
To decide

Sunday, November 18, 2007

أشترونى

أشترونى
.
.
وردة
.
.



Every breath you take And every move you make Every bond you break Every step you take I’ll be watching you Every single day And every word you say Every game you play Every night you stay I’ll be watching you Oh, can’t you see You belong to me Now my poor heart aches With every step you take Every move you make Every vow you break Every smile you fake Every claim you stake I’ll be watching you Since you’ve gone, I’ve been lost without a trace I dream at night, I can only see your face I look around but it’s you I can’t replace I feel so cold and I long for your embrace I keep crying baby, baby please Oh, can’t you see You belong to me Now my poor heart aches Every step you take Every move you make Every vow you break Every smile you fake Every claim you stake I’ll be watching you Every move you make Every step you take I’ll be watching you I’ll be watching you Every breath you take Every move you make Every bond you break Every step you take (I’ll be watching you) Every single day Every word you say Every game you play Every night you stay (I’ll be watching you) Every move you make Every vow you break Every smile you fake Every claim you stake (I’ll be watching you) Every single day Every word you say Every game you play Every night you stay (I’ll be watching you) Every breath you take Every move you make Every bond you break Every step you take (I’ll be watching you) Every single day Every word you say Every game you play Every night you stay (I’ll be watching you) Every move you make Every vow you break Every smile you fake Every claim you stake (I’ll be watching you) Every single day Every word you say Every game you play Every night you stay (I’ll be watching you)